|
|
صوت وصورة
|
|
|
 |
|
|
البحث بالموقع
|
|
|
 |
|
|
استطلاع رأي
|
|
|
 |
|
|
كاريكاتير و صورة
|
|
|
 |
|
|
جريدتنا بالفايس بوك
|
|
|
 |
|
|
نتائج استطلاع الرأي
|
|
|
 |
|
|
الأكثر مشاهدة
|
|
|
 |
|
|
الأكثر تعليقا
|
|
|
 |
|
|
ترتيبنا بأليكسا
|
|
|
 |
|
|
خدمة rss
|
|
|
 |
|
|
إحصائيات الزوار
|
|
المتواجدون حاليا
|
26 |
|
زوار اليوم
|
1390 |
| |
 |
|
|
موقع صديق
|
|
|
 |
|
|
خدمات الجريدة
|
|
|
 |
| |
|
|
 |
الفتح الرباطي يحمل مشعل الكرة المغربية في نهائي السوبر الافريقية |
 |
| |
|
أضيف في 24 يناير 2011 الساعة 20 : 14
عين على الثلاثية ورغبة عظيمة للصعود إلى قمة القمم
أبهر الفتح الرباطي كل المراقبين عندما نجح في ضم لقبين غاليين إلى خزانته في غضون أسبوع واحد أواخر العام المنصرم. وها هو فريق العاصمة يستعد لمواجهة تحدٍ جديدٍ عندما يخوض موقعة كأس أفريقيا الممتازة نهاية الأسبوع القادم أمام تي بي مازيمبي، المتوج بلقب دوري الأبطال والذي سرق الأضواء في أرض الإمارات العربية المتحدة شهر ديسمبر الماضي بتأهله إلى نهائي كأس العالم للأندية FIFA، على حساب منافسين من العيار الثقيل. وقبل أن تستمتع الجماهير بتألق زعيم الأندية الكونغولية في سماء أبو ظبي، كان أبناء الحسين عموتة قد فجروا إحدى أكبر المفاجآت ضمن مسابقات الأندية في القارة السمراء على امتداد العقد الأخير، حيث خالفوا كل التوقعات بإحرازهم كأس الاتحاد الأفريقي مطلع شهر ديسمبر ، متفوقين على عملاق تونسي بحجم النادي الصفاقسي. وجاء تتويج الفتح بأول لقب قاري له على الإطلاق بعد مضي أسبوعين فقط على خطف كأس العرش بفوزه 2-1 على المغرب الفاسي في مباراة نهائية مثيرة، ليضمن بذلك الفريق الرباطي مكانته بين الكبار في قمة الهرم الكروي المغربي، وهو الذي كان حتى عهد قريب يتأرجح بين الدرجة الأولى والثانية، بينما كان جاره وغريمه التقليدي، الجيش الملكي، يستولي على نصيب الأسد من القاعدة الجماهيرية في صفوف أبناء العاصمة، بفضل إنجازاته المتتالية وطنياً وقارياً. ولعل المسيرة المظفرة لأصحاب الزي الأحمر والأبيض في عام 2010 كانت كافية لسل الشوكة التي بقيت عالقة في حلوقهم طيلة موسم كامل، إذ لم تتخلص جماهير الفتح من كابوس الخسارة في نهائي كأس العرش سنة 2009 على يد الكتيبة العسكرية، علماً أن فريقها كان سباقاً إلى التسجيل قبل أن تستقبل شباكه هدف تعادل قاتل في الأنفاس الأخيرة، لتنتهي نتيجة المباراة لصالح الجيش بواقع 5-4 بعد الإحتكام إلى ضربات الترجيح. ورغم تلك الهزيمة القاسية، إلا أن أبناء عموتة تمكنوا من الحصول على بطاقة العبور إلى كأس الاتحاد الأفريقي في نسخة عام 2010، مستفيدين من عدم مشاركة العسكريين في المسابقة، لتنطلق بذلك أولى خطوات الكتيبة الرباطية في موسم سيبقى عالقاً في أذهان جماهيرها وعشاق كرة القدم في كل أنحاء المغرب. بطل فوق العادة
لم ينجح الفتح في العودة إلى القسم الممتاز سوى في منتصف عام 2009، لكنه حقق في غضون 18 شهراً ما عجز عن إدراكه منذ تأسيسه سنة 1946. وإذا كان الفوز بكأس العرش أمراً محتملاً حتى في أول موسم بين الكبار، فإن التتويج الأفريقي جاء مخالفاً لكل التكهنات، لا سيما أنه كان على حساب الصفاقسي الذي أحرز اللقب مرتين من أصل النسخ الثلاث السابقة. وبعدما تُوِّجت محاولات الرباطيين بالتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب، ولو بشق الأنفس، باتت نهاية النفق تبدو أقرب مع مرور كل خطوة، خاصة بعدما أزاحوا من طريقهم نادي الملعب المالي ? حامل اللقب ? ليصبح الطريق معبداً أمامهم لبلوغ المباراة النهائية والتنافس على الكأس التي كانت غائبة عن خزانتهم، بينما كان أغلب المراقبين يستبعدون هذا السيناريو. وتقوت أطروحة المشككين بعد اكتفاء أبناء عموتة بالتعادل السلبي على أرضهم في ذهاب النهائي، حيث ذهب العديد إلى ترشيح العملاق التونسي لاعتلاء منصة التتويج في لقاء العودة، علماً أن كتيبة بيير لوشانتر كانت قد سحقت ضيوفها المغاربة بثلاثية نظيفة في نفس البطولة ضمن فعاليات دور المجموعات. لكن موقعة ملعب الطيب المهيري سارت بما لم تشتهِ سفن التونسيين والمراهنين عليهم، رغم أن أصحاب الأرض كانوا متفوقين بنتيجة 2-1 على بعد ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي. فبينما بدأت الجماهير المحلية في الإحتفال، جاء هدف التعادل من توقيع محمد الزويدي بعد اختلاط أمام المرمى إثر ضربة حرة من تسديد القائد بن شريفة. ثم عاد الزويدي نفسُه ليضيف هدفه الشخصي الثاني، والثالث لفريقه، على بعد دقيقتين من صافرة الختام، بعدما انسل من عمق الدفاع التونسي كاسراً مصيدة التسلل، ليرسل تسديدة ساقطة فوق الحارس الذي خرج من مرماه مسرعاً لتضييق الزاوية، لكنه بقي يتابع الكرة بعينيه وهي تعانق الشباك، وسط حيرة كبيرة في صفوف أصحاب الضيافة وأنصارهم، مقابل فرحة عارمة بين لاعبي الفتح. كانت تلك اللحظة بمثابة مسك الختام على موسم تاريخي سيبقى راسخاً في تاريخ كرة القدم الرباطية والمغربية على حد سواء، لا سيما أن النادي بدأ مشواره في البطولة متعثراً، وهو الذي لم يضمن تأهله في الدورين السابقين إلا بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج القواعد.
عين على الثلاثية
شكل الفوز في مجموع الذهاب والإياب على الصفاقصي أفضل هدية للتواضع الذي تحلى به الفتح ومدربه طوال المشوار، كما كان خير طريقة لمكافأة لاعبيه الشباب على شجاعتهم ورباطة جأشهم وثقتهم بمؤهلاتهم رغم الترشيحات التي كانت تصب دائماً في اتجاه الخصوم. وقد أوضح عموتة، اللاعب الدولي السابق الذي مثل المغرب في الألعاب الأولمبية، أن فريقه "أصبح على استعداد دائم لرفع التحديات الكبرى،" معولاً في ذلك على خبرة المخضرم، رشيد روكي، الذي ما زال محافظاً على لياقته العالية ورغبته الجامحة، رغم أن عمره يناهز السادسة والثلاثين. فبعدما سبق لابن المحمدية أن لعب في صفوف إشبيلية الأسباني بعدما خاض غمار كأس العالم فرنسا 1998 FIFA بقميص منتخب أسود الأطلس، استطاع هذا المهاجم الزئبقي أن يضيف الشيء الكثير في الخط الأمامي لأبناء العاصمة، مساهماً في صنع مجد جديد في تاريخ هذا النادي العريق الذي كان من الرواد في الساحة الكروية والنضالية في عهد الإستعمار، مما يفسر شعبيته الواسعة وسط الجماهير المغربية قاطبة، رغم أنه لا يُعد من الفرق المتنافسة على الألقاب المحلية والقارية بشكل منتظم. ومن المؤكد أن الفتح لن يكتفي بما حققه في موسم 2010، بل إنه سيسعى لا محالة لافتتاح السنة الجديدة بنفس الطريقة التي أنهى بها العام المنصرم، واضعاً نصب عينيه الكأس الأفريقية الممتازة، رغم أن المهمة تبدو عسيرة أمام تي بي مازيمبي إينجلبرت، الذي سيخوض الموقعة على أرضه وبين جماهيره في مدينة لوبومباشي يوم 29 من هذا الشهر. ولا شك أن رحلة الرباطيين إلى الكونغو الديمقراطية ستكون في غاية الصعوبة. فالخصم ليس إلا ذلك العملاق الذي تربع على عرش دوري أبطال أفريقيا مرتين متتاليتين في العامين السابقين، محققاً في الوقت ذاته الكأس الممتازة في مناسبتين، علاوة على تسجيله أفضل مشاركة أفريقية في تاريخ مونديال الأندية حتى الآن. ومهما يكن، فقد تعود الفتح على لعب دور الفريق المستضعف كلما تعلق الأمر بخوض مباراة ضمن المنافسات القارية. فهل ستنجح كتيبة ابن الواحدة والأربعين في قلب الموازين مرة أخرى؟
جريدة العلم
|
|
|
269 |
 |
0 |
 |
|
|
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
تافيلالت
|
|
|
 |
|
|
القائمة الرئيسية
|
|
|
 |
|
|
أخبار الجهة
|
|
|
 |
|
|
حوارات
|
|
|
 |
|
|
مزكيدي
|
|
|
 |
|
|
أقلام البوابة
|
|
|
 |
|
|
آراء و مقالات
|
|
|
 |
|
|
أخبار عامة
|
|
|
 |
|
|
قراءة في الصحف
|
|
|
 |
|
|
مذكرة
|
|
|
 |
|
|
أدسنس
|
|
|
 |
|
|