|
|
صوت وصورة
|
|
|
 |
|
|
البحث بالموقع
|
|
|
 |
|
|
استطلاع رأي
|
|
|
 |
|
|
كاريكاتير و صورة
|
|
|
 |
|
|
جريدتنا بالفايس بوك
|
|
|
 |
|
|
نتائج استطلاع الرأي
|
|
|
 |
|
|
الأكثر مشاهدة
|
|
|
 |
|
|
الأكثر تعليقا
|
|
|
 |
|
|
ترتيبنا بأليكسا
|
|
|
 |
|
|
خدمة rss
|
|
|
 |
|
|
إحصائيات الزوار
|
|
المتواجدون حاليا
|
27 |
|
زوار اليوم
|
1345 |
| |
 |
|
|
موقع صديق
|
|
|
 |
|
|
خدمات الجريدة
|
|
|
 |
| |
|
|
 |
بيت الشعر في المغرب يحصل على منحة عربية لتنظيم ملتقى شعري في زاكورة |
 |
| |
|
أضيف في 10 يناير 2011 الساعة 19 : 03
كان مشروع 'ملتقى الشعر العربي الإفريقي' الواعد لبيت الشعر في المغرب، إلى جانب مشروعين مغربيين آخرين، من بين 54 الفائزة بمنح الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) للعام 2010. وحول هذا المشروع، أوضح الشاعر مراد القادري، عن هيئة بيت الشعر في المغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن بيت الشعر في المغرب تقدم فعلا هذه السنة بمشروع واعد إلى الصندوق العربي للثقافة والفنون من أجل طلب المساهمة في تمويل ملتقى الشعر العربي الإفريقي في دورة أولى، التي ارتأى البيت أن تنعقد بمدينة زاكورة من 20 إلى 22 آذار (مارس) المقبل، احتفالا باليوم العالمي للشعر الذي سبق لعدة مدن مغربية أن احتضنت فعالياتِه في السنوات السابقة. وأضاف القادري أن الاحتفال باليوم العالمي للشعر سيكتسب هذه السنة طعما خاصا من خلال عقد 'ملتقى الشعر العربي الإفريقي' بمدينة زاكورة، مبرزا أن هذه التظاهرة تروم بناء جسر قوي بين المدونتين الشعريتين العربية والإفريقية، وذلك للترابط والانسجام بين العديد من مكونات الثقافتين، مشيرا إلى أهمية المكون الإفريقي الزنجي في المدونة الشعرية العربية وحضوره في شتى أشكال التعبير، مما يعد تحية للقارة السمراء ولمرجعياتها الخيالية والوجدانية والرمزية وفخامتها الروحانية. كما يهدف هذا الملتقى الشعري إلى تقديم الشعراء الأفارقة للجمهور المغربي وتنشيط الفعل الثقافي بمدينة زاكورة، التي اختارها بيت الشعر لاحتضان هذا الملتقى لاعتبار أساسي يتمثل في كونها واحدة من أهم المدن العربية التي يظهر المكون الزنجي بجلاء بين نسيجها الثقافي والاجتماعي، فضلا عن كونها شاهدة على عمليات العبور الثقافي والإنساني بين المغرب وإفريقيا، خاصة في العهد السعدي، وذلك التلاقح الثقافي والحضاري بين شمال إفريقيا وجنوب الصحراء. ومن بين فقرات هذه الدورة الأولى لملتقى الشعر العربي الإفريقي عقدت أمسيات شعرية بمشاركة شعراء عرب وأفارقة (14 شاعرا)، وإحياء أمسيات فنية موسيقية تسبق القراءات الشعرية، ستكون مناسبة لتعزيز الجو العام بالاستماع لموسيقى كناوة العريقة، وتنظيم ندوة فكرية ونقدية حول موضوع 'الزنوجة في الشعر العربي' مهداة للشاعر العربي المقيم بالمغرب محمد الفيتوري، إضافة إلى إنجاز أنطولوجيا عن الشعراء المشاركين في الملتقى للتعريف بهم وبتجاربهم الشعرية. وخلص الشاعر مراد القادري إلى أن موافقة الصندوق العربي للثقافة والفنون على دعم هذا الملتقى تعد تحيةً للمغرب الثقافي والشعري الذي ساهم، عبر العصور، في دمج العنصر العربي بالمكون الإفريقي عبر حوار ثقافي، إنساني وحضاري خلاق ومنتج، كما أنها شهادة على الدينامية التي باتت تعرفها المؤسسات الثقافية المغربية وحيوية اقتراحاتها والتي كان من باكوراتها الأولى مقترح تم التقدم به لليونيسكو لتخصيص يوم عالمي للشعر. يشار إلى أن الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) قدم منحا لـ 54 مشروعا واعدا من أصل 480 طلبا انطبقت عليها الشروط للحصول على منحة، وتنتمي المشاريع الفائزة لـ 11 دولة إضافة إلى المغرب الذي تأهل منه فضلا عن مؤسسة 'بيت الشعر' الشاعران المغربيان طه عدنان (مجال الأدب) ومحمود عبد الغني، إلى جانب ثمانية فائزين آخرين (مجال البحث والتدريب وبرامج التعاون الثقافي).
المكتبة الوطنية بالمغرب تحتفي بآخر إصدارات عمران المالح
أجمع المشاركون في سمر فكري ضمن سلسلة 'لقاءات الجمعة' التي تحتضنها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والذي خصص لآخر إصدارات الراحل إدموند عمران المالح 'رسائل إلى نفسي' على أن هذا العمل 'تلخيص لكل كتابات المالح'. وأوضح المشاركون في هذا اللقاء أن إدموند عمران المالح ليس استثناء في تفضيله أن لا يكتب هذه الرسائل بضمير المفرد، إذ سبقه إلى ذلك العديد من المفكرين كرولان بارت وعبد الله العروي، إلا أن ما يميز مؤلف 'رسائل إلى نفسي' (78 صفحة)، الصادر عن دار الفنيك قبل شهور، هو كونه 'يلخص كل المسار المتحرك للمليح'. واستحضر المشاركون في هذا اللقاء، ومن بينهم عبد الفتاح كيليطو ومصطفى الشرقاوي وعيسى إيكن بعضا من محطات'حياة المالح الحبلى بالأحداث والوقائع كنشاطه الحزبي (1945)، ثم قطعه مع السياسة (1959)، وتعرضه للاعتقال في سنة 1965 قبل أن يرحل للإقامة في باريس، ثم العودة إلى وطنه سنة 2000. وحاول المشاركون مقاربة كل هذه المحطات التي أشارت إليها رسائل المالح إلى نفسه، والتي إن لم تصدر إلا هذه السنة، فإن كتابتها بدأت قبل نحو ثلاثة عقود في باريس، وحرص فيها المالح على عدم فصل كتابته عن حياته بكافة أبعادها. و'رسائل إلى نفسي'، كما أبرز المشاركون في هذا اللقاء، هي نوع من التأملات الفلسفية والفكرية والفنية، ورؤية المالح لفن الكتابة عن الذات وهي الرسائل التي ارتأى الراحل أن يوجهها 'إلى نفسه بصيغة المفرد'، ولكنه عدل عن ذلك 'لأن الاحترام اللازم توفره إزاء النفس أضحى عملة نادرة في زماننا'. ولاحظ المشاركون أن عمران المالح عندما كتب هذه الرسائل ربما كان يعي أن العمر'لن يمهله كثيرا، لهذا فضل هذه الصيغة في الكتابة والتي عبر من خلالها حيوات كثيرة، نابشا في الذاكرة المغربية والفرنسية اللتين هو جزء منهما. يشار إلى أن المثقف والروائي والصحافي إدمون عمران المالح قد رحل في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عن سن تناهز 93 سنة، إلا أن مؤلفاته ستظل علامة منيرة في الذاكرة اليهودية والعربية التي تحتفي بالانسجام الثقافي الذي يتميز به المغرب.
القدس العربي
|
|
|
714 |
 |
0 |
 |
|
|
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
تافيلالت
|
|
|
 |
|
|
القائمة الرئيسية
|
|
|
 |
|
|
أخبار الجهة
|
|
|
 |
|
|
حوارات
|
|
|
 |
|
|
مزكيدي
|
|
|
 |
|
|
أقلام البوابة
|
|
|
 |
|
|
آراء و مقالات
|
|
|
 |
|
|
أخبار عامة
|
|
|
 |
|
|
قراءة في الصحف
|
|
|
 |
|
|
مذكرة
|
|
|
 |
|
|
أدسنس
|
|
|
 |
|
|