تنغير : توقيع كتاب أوراق من تودغى نصوص حكائية             لغتي مقصلتـي             مسجد دون خطبة جمعة منذ رمضان الماضي             بوذنيب.. مدينة تعيش التهميش وتحلم بـ«الواد الحار»             وثائقي يرصد أملاك المغاربة و بصماتهم بفلسطين             أرفود :دورة التخطيط الاستراتيجي الشخصي             توقيع كتاب أوراق من تودغى ، نصوص حكائية            الحفل الختامي للأسبوع الثقافي الرابع لثانوية مولاي رشيد الإعدادية بالرشيدية            جانب من الحضور الذي حضر حفل إفتتاح الأسبوع الثقافي الرابع لثانوية مولاي رشيد الإعدادية بالرشيدية            فاتح ماي 2012 بالرشيدية            الإحتجاج من اجل السكن بالرشيدية             مضايق إفران على وادي غريس باملاكو            الجماعة السلالية لآيت إزدك في مسيرة على الأقدام إلى الرباط           
  صوت وصورة

توقيع كتاب أوراق من تودغى ، نصوص حكائية


الرشيدية :الاستعداد لامتحانات البكلوريا


أمسية للقراءة في الهواء الطلق


حفل اختتام الأسبوع الثقافي الرابع لثانوية مولاي رشيد الإعدادية


الرشيدية :الأطفال والحرارة المفرطة


الوكالة الحضرية للرشيدية والعالم القروي

  البحث بالموقع
  استطلاع رأي
واش عجباتك التغييرات والاصلاحات بمدينة الرشيدية؟
  كاريكاتير و صورة

الحفل الختامي للأسبوع الثقافي الرابع لثانوية مولاي رشيد الإعدادية بالرشيدية
  جريدتنا بالفايس بوك
Portail KsarSouK On FACEBOOK
  نتائج استطلاع الرأي
بماذا ستصوت لدستور لجديد؟
  الأكثر مشاهدة
الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية بالمغرب يفتح باب الترشح لانتخاب مندوبين له بالمملكة

مشروع التقسيم الجهوي الجديد جهة تافيلالت درعة

أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

إصداركتاب: " بين يدي مقرر اللغة العربية" للاستاذ عبد السلام اسويحلي

العثور على شاب مذبوحا بالرشيدية

لائحــة بأسماء شـــوارع التأهيل الحضــري بالرشيدية

ساكنة مرزوكة تنتفض

  الأكثر تعليقا
أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

حوار مع الشاعر لحسن عايي

حوار مع الأستاذ مولاي رشيد بوزكراوي

المشترك في الثورات العربية

أرفود .. عنوان للفوضى !!

بيدي خيوط الشّمـس

حكومة بنكيران.. الرِّهــان و الارْتِـهـان

  ترتيبنا بأليكسا
  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 28
زوار اليوم 1339
  موقع صديق
جمعية الواحة ببوذنيب
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أوقات الصلاة

 
 


رحلة إلى المغرب بلاد الشعب المضياف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2010 الساعة 19 : 03


 

كل مدينة فيها لها عالمها الخاص

يروي بعض الأشخاص الذين التقيتهم في الرباط، أن جدران أحد القصور الموجودة في العاصمة مسحورة، وأن السبب في ذلك يعود إلى أن زوجة صاحب القصر، أتت بأفضل السحرة ليكتبوا لها على جدران القصر، أحجبة وأحجية وكلمات وجملا كثيرة تتعلق بالسحر، لكي لا تدخل القصر سيدة غيرها، ولكي لا تملك القصر سيدة غيرها، ولكي لا تسيطر على الرجل سيدة غيرها. مع ذلك، فإنه وبحسب الرواة أنفسهم، فقد تزوج زوجها بغيرها عدة مرات، والسيدات اللاتي دخلن القصر، لا حصر لأعدادهن ولا لأسمائهن. مع ذلك، فالمغرب معروف أنه بلد السحر، وثمة حكايات كثيرة وروايات شعبية وكلام كبير وكثير، حول علاقة المغاربة بالسحر وعلاقة السحر بهم. وفي المغرب ثمة إجماع، على أن أهل الخميسات هم أكثر المغاربة المهتمين والممارسين للسحر، مع ذلك فإن أهل هذه المدينة القريبة من العاصمة ينكرون ذلك بشدة. وثمة في المشرق من يقول إنه بالقرب من طنجة ثمة مغارة يدخلها المتبحرون في علوم السحر مرة واحدة في العام، ويبقون فيها لمدة عام، ينقلون خلالها العلم المكتوب على جدرانها ليستزيدوا منه في علوم السحر.

هذه القصة أيضا، تدخل في باب الخرافات، وبالقرب من طنجة، أي في المنطقة التي يلتقي فيها المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، ثمة مغارة تسمى هرقل، لكنها لا تغلق وليس لها أي باب، وميزتها أنها مفتوحة من جهة المحيط الأطلسي وأيضا من جهة البحر المتوسط، مما يعطيها ميزة نادرة، قلما توجد في مغارة حول العالم. وعلى الرغم من ذلك، فإن ما هو معروف عن المغاربة، أنهم مضيافون ويحبون الغريب، خاصة إذا كان آتيا من المشرق العربي. وللحق فإن الشعب المغربي من أكثر الشعوب ترحيبا بالضيوف، وقلما نجد شعبا يرحب بضيوف بلده كما يرحب المغاربة بضيوف بلدهم.

ثمة ميزة أخرى في المغرب يكتشفها من يزور هذا البلد المترامي الأطراف والمتعدد المناخ والثقافات. وهي أن لكل مدينة عالما مختلفا عن المدينة الأخرى، وعالما مغايرا خاصا بنفسه، فالانتقال من مدينة إلى أخرى في المغرب بمثابة الانتقال من عالم إلى آخر. إن على مستوى التقاليد أو طبيعة مجتمع كل مدينة وقرية وناحية، أو حتى على مستوى المناخ وطبيعة الأرض، أو حتى لناحية الألبسة التقليدية التي تختلف نقشتها وطريقة ارتدائها بين مكان وآخر.

يتناول هذا التحقيق رحلة بالسيارة امتدت على عدة مدن مغربية، بدءا من طنجة التي تعتبر بوابة أفريقيا على أوروبا، وأقرب نقطة التقاء بين القارتين، وصولا إلى مراكش، المدينة الكبيرة والجميلة التي أصبحت اليوم وجهة سياحية من كافة أنحاء العالم.

* باب المغرب الشمالي

* لم تكن الرحلة بالسيارة من فرنسا إلى المغرب صعبة فقط. لقد كانت شاقة ومتعبة، خاصة أن درجات الحرارة في إسبانيا، كانت تتجاوز الخمس والثلاثين درجة في الليل، الأمر الذي حول السيارة، حتى مع وجود التكييف، إلى فرن حقيقي. لكن للسفر في السيارة حسنات كثيرة، كما أنها ممتعة لناحية كونها تمر بدول ومدن وقرى، يمكن أن تشكل مادة معرفية وثقافية مهمة بالنسبة لسائح، لكن هذه الرحلة تشكل للعائلات المغربية التي تسكن في أوروبا وتزور المغرب سنويا، في إجازة الصيف، رحلة عذاب لا بد منها للوصول إلى الوطن الذي يربطهم به، رغم إقامتهم المديدة في بلدان أوروبا المتعددة، أكثر من مجرد حنين إلى الأرض. بل ثقافة متجذرة فيهم. وما زالت عادات وتقاليد وموروثات ذلك الوطن موجودة لم تفارقهم رغم المسافات التي تفصل بينهم وبينه.

نعرف طنجة أكثر من مجرد كونها مدينة تبدو لنا من على سطح السفينة. بعد مغادرة الخزيرات، آخر نقطة على الشاطئ الأوروبي، كما لو أنها ملاك يسبح على الشفة الأخرى من الشاطئ. نصل إلى مينائها كما لو أننا نعيد رحلة الفاتحين، لكن بالعكس. قبل قرون كانت طنجة المدينة. آخر نقطة على البر الأفريقي عبر منها الفاتحون إلى الأندلس. هناك وقف القائد الأمازيغي المسلم طارق بن زياد، وبكلام قليل دب في روح جنوده الحماس لعبور المسافة البحرية الفاصلة، والصمود في وجه العدو. وعلى البر الآخر، البر الإسباني، قال لهم جملته الشهيرة «يا أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر».

هذه المدينة لم تكن، طوال تاريخها المديد، مدينة عادية. بل هي كانت دوما الملجأ، سواء لفقراء الجبال والريف الذين كانوا يأتون إليها للعمل في مينائها، أو للحالمين بعبور المسافة المائية بينها وبين أوروبا، من أجل العيش في جنة الاغتراب. لكن غالبية هؤلاء إما يموتون في البحر، أو يصلون إلى الجنة الموعودة، ليعانوا شقاء الغربة ومرارها ما بقي لهم من عمر وحياة. وكم من واحد عاد وأخبر قصته للآخرين لكن دون جدوى. لقد كان كتاب الصحافي المغربي رشيد نيني «يوميات مهاجر سري» الأكثر دلالة على معاناة من يغادرون بلادهم وعائلاتهم إلى الجنة الأوروبية، التي تتحول إلى كابوس لغالبيتهم. ميناء طنجة ليس كبيرا جدا، ليس ضخما، كما يصور لمن لم يزر المدينة من قبل. صيت المدينة أكبر من مينائها بكثير، لكنه مع ذلك يشهد حركة دخول غير عادية للمغاربة الذين يزورون بلدهم في هذا الصيف الحار.

الطريق من طنجة إلى كازابلانكا لم يكن طويلا جدا، فالطريق السريع، الذي أصبح يمتد كشرايين الحياة بين المدن الغربية يعتبر من أكثر الأمور المهمة التي أنجزت في العشرة أعوام الأخيرة. وبات بالإمكان، بفضل هذا الطريق، اتخاذ الوجهة المناسبة والسير قدما دون أي معوقات تذكر، لكنها لم تكن طويلة لكثرة المناظر الجميلة التي تتمتع بها أرض المغرب. إن كانت القرى التي تزين بيوتها الجبال والسهول، أو المدن التي نمر بجانبها، أو ندور حولها دون أن ندخلها كفاتحين.

* عاصمة المال المغربي

* قد يكون عام 1920 يوم قرر المقيم الفرنسي العام في المغرب الجنرال لويس ليوتي، بناء ميناء الدار البيضاء أو كازابلانكا هو اليوم الذي خرجت فيه هذه المدينة إلى الضوء، كما امتدت إلى خارج الأسوار. هناك مقابل ما يعرف اليوم بمطعم «سكالا» الواقع على حافة السور الذي بناه البرتغاليون قبل قرون من بناء الميناء. وبدأت المدينة التي هي اليوم قلب المغرب الاقتصادي تنمو وتكبر. الرحلة إلى المغرب تبدأ عادة في الدار البيضاء، أو المدينة البيضاء التي لم تعد تشبه اسمها، فالأبنية التي خطط لها هنري بروست المهندس المتخصص في المدن في عام 1920 وأكملها من بعده المهندس الفرنسي أيضا ميشال إيكوشار في عام 1950 وسميت بحي الآرت ديكو أو الحي الأوروبي، الذي كان تحت الحماية الفرنسية، وكان معظم سكانه من الأوروبيين. هذا الحي كان يضم مركز المدينة والمباني الإدارية إلى جانب حديقة الجامعة العربية اليوم وساحة محمد الخامس، التي تمتلئ بطيور اليمام طيلة الوقت، إلى جانب الحديقة الطويلة التي تقسم الحي إلى قسمين وهي مزروعة بأشجار النخيل. هذا الحي اليوم لا يشبه ما بني عليه، الأبنية التي كانت بيضاء غالبيتها متسخة جدا، وبعضها من كثرة الغبار وقلة الاهتمام أصبح لونه أسود. لكنها مع ذلك تعطي لمحة مهمة عن ماضي المدينة الجميل وحاضرها الأنيق، لكن في بعض الأحياء باستثناء الحي الذي يرمز لاسم المدينة.

ترمز الدار البيضاء إلى حلم المغاربة بالتطور وتحقيق الثروة. المدينة التي يزيد عدد سكانها على ستة ملايين نسمة بحسب الأرقام الرسمية. وزيادة مليونين على هذه الأرقام، حسب التقديرات غير الرسمية. لم تعد مجرد مدينة فيها عدد هائل من المصانع، ويرتكز فيها محور العمل التجاري، ليس في المغرب فقط، بل في أفريقيا. وإنما هي المدينة التي فتحت أفق الحلم أمام البؤساء والحالمين بتحقيق الثروة، وأيضا مدينة عاشها بكل تفاصيلها وكتب عنها بكل تفاصيلها أحد أهم الكتاب المغاربة محمد زفزاف، وكذلك كتب عنها رفيقه إدريس الخوري. وهي المدينة التي تعتبر ثاني أهم مركز للقرصنة المعلوماتية في العالم، المتمثل في سوق درب غلف، التي لا يخضع للرقابة على الإطلاق.

والحق أن كازابلانكا تعيش أجواء نزعة نحو التغريب، حي المعاريف الذي يتوسطه برجا المدينة العملاقان اللذان صممهما المهندس الإسباني ريكاردو بوفيل، يعتبر اليوم أحد أهم الأحياء العصرية في المغرب والبلاد المجاورة له. مقاه كثيرة ومحلات لأهم الماركات العالمية ومطاعم بكل اللغات وملاه ليلية ومراكز تسوق. الزيارة التي استمرت لعدة ساعات إلى هذا الحي وإلى شارع أنفا القريب، أبرزت صورة المغرب الحديث بشكل جلي. كما أظهرت المتناقضات التي تعيشها المدينة. ثمة الكثير من الغنى الفاحش وكذلك هناك منظر الفقر المدقع. هذا الأمر لا يقتصر على الدار البيضاء. هذه ميزة كل المدن الكبرى في العالم، مدن الأحلام، لكن الدولة المغربية على ما علمت تسعى ومنذ سنوات لإزالة مشاهد الفقر من المدينة. لم تعد أحياء الصفيح موجودة بشكل كثيف كما كانت عليه في السابق. ورغم أنها موجودة قليلا، فإنها محاصرة بالأحياء الراقية، كما في حي كاليفورنيا الراقي.

تتمتع كازابلانكا بعدد لا يحصى من المطاعم والفنادق الفاخرة. وهي تشتهر، إضافة إلى المطبخ المغربي الشهير والغني، بعدد لا يحصى من المطاعم التي تقدم الأطعمة البحرية، وعلى مدخل الميناء الخاص بالصيادين، يوجد أشهر مطعم للمأكولات البحرية في المدينة، كما توجد مطاعم كثيرة في داخل المدينة وخارجها.

* مراكش أو المدينة الحمراء

* لم تكن هذه الزيارة الوحيدة لي إلى مراكش. أتيتها قبل ذلك بالقطار وكذلك بالطائرة، وتجولت في محيطها وكذلك تعرفت على جبال الأطلس القريبة منها، خاصة منطقة أوريكا الجبلية التي تختزن في طيات جبالها الشاهقة أجمل القرى المشيدة بالطين منذ مئات السنين، لكن الرحلة بالسيارة إلى مراكش حافلة أكثر بالمناظر الطبيعية، والقرى النائية وتلك القرى التي تصطف على الطريق كما لو أنها مخازن بشرية، لكن توجد مدن أيضا برشيد التي استقبلتنا ما إن خرجنا قليلا من كازا، المدينة الجميلة وكذلك سطات، والكثير من القرى الرائعة وناسها الطيبين. المغاربة شعب بالغ اللطف مع الغرباء. هذه الميزة موجودة كثيرا في القرى التي يتمتع ناسها بألفة جميلة.

منذ الزيارة الأخيرة إلى المدينة طرأ عليها الكثير من التحسينات. مراكش اليوم مدينة عالمية، سكانها من كافة الجنسيات على وجه الأرض. مدينة أصبحت تتكلم لغات كثيرة دون أن تتنازل عن طابعها المميز عن لونها وعما تمثله للمغرب بشكل عام. المدينة بنيت منذ ألف عام تقريبا، بنيت بسبب الحب، لونها الأحمر ليس بعيدا عن قصد بنائها، حين قرر يوسف بن تاشفين التعبير عن حبه لزوجته زينب النفزاوية فبنى لها مدينة. حتى كلمة «أمور» التي يستعملها الأمازيغ في وصف البلاد ليست بعيدة عن الحب. اليوم تعتبر ساحة جامع الفنا في قلب المدينة ملتقى للسياح والعشاق والمحبين وسكان الصحراء، وكذلك سكان القرى الذين يأتون إلى للمدينة للتبضع. مراكش الممتلئة بالحدائق القديمة، تعتبر المدينة الأولى بالعالم، التي حافظت على حدائقها من الهلاك. حديقة المنارة التي تعد واحدة من أقدم الحدائق في العالم بنيت في القرن الثاني عشر. اليوم وباستثناء حديقة سيغاريا في وسط سريلانكا، فإنه لا يوجد حديقة أقدم من المنارة. حيث أسست في القرن الثاني عشر بعد مائتي عام من تأسيس المدينة. وهي تتميز بأنها تحتوي على عدد هائل من الأشجار المثمرة وكذلك على بركة كبيرة يتوسطها المكان الذي كان مخصصا لأحد ملوك الموحدين. الحديقة الأخرى هي حديقة أكدال التي أسست في نفس الفترة وهي كانت خاصة بزوجة الإمام عبد المنعم أحد أئمة الموحدين. أما الحديقة الحديثة بين هذه الحدائق الضخمة في تاريخها ومساحتها فهي حديقة ماغوريل التي يملكها مصمم الأزياء الفرنسي الراحل إيف سان لوران، وهي المكان الوحيد في المدينة الذي لم تصبغ أبنيته باللون الأحمر، بل بالأزرق وقد أسسها في بداية القرن العشرين الفنان الفرنسي جاك ماغوريل. اليوم هذه الحديقة تعتبر من أكثر الأماكن المقصودة من قبل السياح وأهل المدينة، لما تحتويه من مناظر خلابة وجميلة.

سيمون نصار-ج الشرق الاوسط



624

0






 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رحلة إلى المغرب بلاد الشعب المضياف

دوري الصداقة لكرة القدم المصغرة

جدل حول جدوى اختراق هاكرز مغربي لمواقع الجزائر والبوليساريو

الوكالة اليابانية للتعاون الدولي تقدم بالرشيدية مشروعها للتنمية القروية

إعادة تمثيل جريمة قتل بدافع الشذوذ داخل مسجد بطنجة

بيان ايفران للفرق المحتجة على سوء التدبير لعصبة مكناس تافيلالت لكرة القدم

حقيقة الفتاة الصحراوية التي خدعت إسبانيا بترويج صور أطفال غزة وكأنهم ضحايا بالعيون

خواطر عائد من الحج

في لقاء تواصلي كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية تسطر برنامجا متميزا لأنشطتها.

تأجيل مسيرة "تحرير مليلية" لأسباب "تنظيمية وتقنية"

رحلة إلى المغرب بلاد الشعب المضياف

منظمة غير حكومية إسبانية تنتقد غياب الموضوعية لدى أغلبية وسائل الاعلام الاسبانية

عصام كاريكا يهين ناقدى فيلمه المغربى "الخطاف"

ترجمة خاطئة كادت تورط مغربيا في جريمة بإيطاليا

الاعتداء بالسلاح الأبيض على مهاجر مغربي ووالدته والمعتدي «الخطير» ابن مروج مخدرات لم يتم إيقافه

الاعتداء بالسلاح الأبيض على مهاجر مغربي ووالدته والمعتدي «الخطير» ابن مروج مخدرات لم يتم إيقافه

زيادة في سعر البن وارتفاع متوقع لثمن السكر والأعلاف

المغرب ... طي “سنوات الرصاص” وشق الطريق إلى التعددية

بيت الشعر في المغرب يحصل على منحة عربية لتنظيم ملتقى شعري في زاكورة

تفاصيل سقوط عصابة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة في قبضة الأمن المتهم الرئيسي ابن كولونيل حاصل على





 
  تافيلالت
 

»  الرشيدية

 
 

»  أرفود

 
 

»  الريصاني

 
 

»  الجرف

 
 

»  مزكيدي

 
 

»  أوفوس

 
 

»  بودنيب

 
 

»  كلميمة

 
 

»  تنجداد

 
 

»  مرزوكة

 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  أدبيات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مواهب قصر السوق

 
 

»  أقلام البوابة

 
 

»  آراء و مقالات

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  حوارات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  مذكرة

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 

»  مزكيدي

 
  أخبار الجهة
 

»  ألنيف

 
 

»  كرامة

 
 

»  الريش

 
 

»  تنغير

 
  النشرة البريدية

  حوارات

حوار مع مدير المخيم الربيعي الأول للشباب الذي تنظمه جمعية الشعلة ببوذنيب .


Martine : le Maroc de demain, c’est la femme qui le construira...

  مزكيدي

تنغير : توقيع كتاب أوراق من تودغى نصوص حكائية

  أقلام البوابة

لغتي مقصلتـي


قصيدة شعرية للمبدع الشاب محمد المعطي


قصيدة حب وحبر


قصص قصيرة جدا

  آراء و مقالات

على هامش اللقاء السنوي لبرنامج واحات تافيلالت التنموي بالمغرب: من وراء الخلل بين التراث المعماري وحق


بوذنيب ، مرة أخرى ..


أي استراتيجية لتنمية مستدامة للمناطق المنجمية ومحيطها بجهة الجنوب الشرقي المغربي؟


مفهوم الكتابة بين التراث النقدي والنقد الحديث

  أخبار عامة

وثائقي يرصد أملاك المغاربة و بصماتهم بفلسطين


تفاؤل رغم الخيبات

  قراءة في الصحف

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم

  مذكرة

دعوة من جمعية مغاربة الغد للثقافة والتنمية

  أدسنس
شروط النشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية