9ème Festival International des Nomades             اللغة الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة             بادرة أولى من نوعها بأقليم الرشيدية في المجال الرياضي             المشترك في الثورات العربية             تضامن جمعوي مع شباب أيت عيسى أبراهيم             حمزة ...             الحبيب شوباني في لقاء مفتوح بالرشيدية             المعطلين بالرشيدية يحرقون استدعاءاتهم لإجتياز مباراة الجماعات الترابية            الطريق مقطوعة بالطاكسيات الزورق            نظف دارك ولوث دربك !!؟            سنيما الواحة Entr-Acte            باحة الاستراحة            كاريكاتير رمضان والناس           
  صوت وصورة

الحبيب شوباني في لقاء مفتوح بالرشيدية


تنغير: معانات دواوير إكنيون


الفساد في الرشيدية - الشوباني يرد


لحسن مصواب في أوراق ثقافية على القناة الامازيغية


البطاطيس ذات اللون الاخضر مسمومة


جمعية قصر السوق للحفاظ على الصناعة التقليدية الاصيلة

  البحث بالموقع
  كاريكاتير و صورة

المعطلين بالرشيدية يحرقون استدعاءاتهم لإجتياز مباراة الجماعات الترابية
  جريدتنا بالفايس بوك
Portail KsarSouK On FACEBOOK
  نتائج استطلاع الرأي
هل يولد نشر وثائق "ويكيليكس" أزمة سياسية في العالم
  الأكثر مشاهدة
الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية بالمغرب يفتح باب الترشح لانتخاب مندوبين له بالمملكة

مشروع التقسيم الجهوي الجديد جهة تافيلالت درعة

أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

إصداركتاب: " بين يدي مقرر اللغة العربية" للاستاذ عبد السلام اسويحلي

العثور على شاب مذبوحا بالرشيدية

لائحــة بأسماء شـــوارع التأهيل الحضــري بالرشيدية

ساكنة مرزوكة تنتفض

  الأكثر تعليقا
أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

انطباعات سيدة جزائرية تزور المغرب لأول مرة

حوار مع الشاعر لحسن عايي

مشروع التقسيم الجهوي الجديد جهة تافيلالت درعة

ساكنة مرزوكة تنتفض

حوار مع الأستاذ الشاعر عبد القادر برطويس

حوار مع الأستاذ مولاي رشيد بوزكراوي

  ترتيبنا بأليكسا
  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 31
زوار اليوم 1941
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أوقات الصلاة

 
  موقع صديق
جمعية الواحة ببوذنيب
 


التعريب...عودة الى موضوع شائك
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يناير 2012 الساعة 29 : 05


لحسن أمقران ( أنمراي ) - تنجداد


لا يختلف اثنان في كون مسألة التعريب و السجال الدائر حولها أسالت الكثير من حبر المفكرين و الساسة على السواء منذ مدة غير يسيرة ،سواء في بلادنا أو غيرها من البلدان التي تعرف فسيفساء لغوية و ثقافية.في المغرب، تعتبر سياسة التعريب من "الاوراش الكبرى" التي دشتنها الدولة مع فجر الاستقلال و التي استنزفت خزينة الدولة بشكل و بآخر، و إذا كانت الأهداف المعلنة لهذه السياسة تتلخص آنذاك في التخلص من كافة مظاهر الاستعمار الأجنبي عبر التخلص من لغته التي تغلغلت فأضرت بالخصوصية المغربية في جميع مناحي الحياة، فلا ريب أن هناك أهدافا أخرى غير معلنة و استأثر بعلمها مهندسو هذه العملية القسرية التي أضرت بالبلاد و العباد.
يقدم التعريب في مفهومه السياسي على أنه سياسةٌ تَتبَعُها الدَولةُ لتشجيع أن تكون اللغة العربية لغة العلم والعمل والفكر والإدارة. و كإشارة وجب التنبيه إليها و الوقوف عندها، ما هي الدول التي نهجت أو تنهج سياسة تعريب الحياة العامة؟؟؟ نجد العراق و سوريا و السودان و بلدان المغرب الكبير وغيرها و هي بدون استثناء دول "عربية" بالاسم فقط حيث توجد بها قوميات و اثنيات متنوعة. يقول رولان بارت :" أن تموت لغة باسم اللغة نفسها، تلك هي بداية الجرائم المشروعة"، انه حال  التناول المغربي  لمسألة التعريب التي كانت أهدافه المعلنة مجرد قناع أتقنت وضعه نخبة  من المتشبعين بالفكر الناصري السريالي، في حين ظلت نية الصراع اللغوي غائية عن أذهان المغاربة الذين استغلت غيرتهم على وحدة بلدهم و دينهم.و هكذا رفع هؤلاء شعار الإسلام و أقرنوه عنوة بالعروبة و كأنه لا يستقيم أحدهم بغياب الآخر، و نجحوا في التنويم المغناطيسي للمغاربة باسم الدين فأتت ريحهم المشرقية البعثية  العبثية على الأخضر و اليابس ضدا على حقائق الأرض و التاريخ و الجغرافيا.
 
إن البدايات الأولى لنوايا التيارات الاقصائية لم تكن وليدة فجر الاستقلال بل كانت منذ سنة 1930 حيث ورد في عريضتي فاس و الرباط اللتين أعقبتا صدور ظهير 30 ماي 1930 "عدم إعطاء أي لهجة من اللهجات البربرية أي صفة رسمية و من ذلك عدم كتابتها بالحروف اللاتينية". انه خير دليل على أن التعريب الذي شرع في العمل به بعد الاستقلال كان ضدا على اللغة و الثقافة الامازيغية و مظاهرها الحضارية العريقة،، و في بعض أوجه هذه السياسة بشير خير، ذلك أنه مؤشر على مقاومة وحياة الهوية الامازيغية، فالضربات لا توجه للكائنات الميتة، انه تعريب أيديولوجي نجح إلى حد ما في إفراغ الوعاء الطبيعي للثقافة المغربية ،هذا الوعاء المتمثل في الامازيغية.تعريب كان بحق مؤامرة و جريمة في حق الحضارة الإنسانية عموما و في حق الأصالة و الخصوصية المغربية بشكل خاص. سياسة أتى بها أصحابها لتصفية الفسيفساء اللغوي المغربي و إقرار "وحدة" كاذبة قاهرة بغير وجه حق و لا ضمير إنسانية.
لقد كان التعريب الذي بدأ من المدرسة المغربية بحكم كونها نافذة نحو المستقبل يهدف إلى تعريب الشخصية و الإنسان المغربي و مسح الذاكرة الجماعية للمواطنين.ليته كان تعريبا مدروسا و ناجحا، انه تعريب يفتقد إلى أبسط شروط النجاح، تعريب خضع للمزاج و الذوق و أعدمت فيه الأسس العلمية الموضوعية و شرع فيه رغم انعدام المعاجم و المقررات و دون أي خطط واضحة و مدروسة و في غياب تام للأطر المؤهلة  لإنجاحه رغم استقدام المشارقة .تعريب أفضى بتعليمنا المقهور إلى احتلال بلادنا للمراكز المتقدمة في اللائحة المعكوسة لجودة التعليم أمام البلدان الأخرى و تخريج أضعاف مضاعفة من أفواج المعطلين الذين لا يملكون غير شهاداتهم الورقية في غياب شبه تام للكفايات بشتى أنواعها.
لقد نجحت الطغمة البعثية في تمويه المغاربة بكون التعريب جاء لصد التغلغل الفرنكفوني  في بلادنا،ادعاء واه يسهل إبراز بطلانه خاصة أن مكانة اللغة الفرنسية إذا لم نستطع أن نجزم بكونها تحسنت بعد "التعريب المزعوم" فإننا  نجزم أنها لم تتراجع قط.و لعل أول من حافظ و احتفظ للغة الفرنسية بمكانتها المرموقة في النسيج  اللغوي الوطني هم من يرفعون شعارات التعريب بل و يربطونه بالوطنية و الإسلام لاستمالة البسطاء من المغاربة إلى صفهم.نخبة أرادت لبنيها أن يتعلموا في مدارس البعثات الثقافية الأجنبية و بلغة موليير و شكسبير في حين اختارت لغير أبنائها سياسات تعليمية عرجاء،نخبة اختارت الانخراط و المساهمة في المشاريع الفرانكفونية شرقا و غربا و مع ذلك لا يستحيي روادها من سياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بمواطنيهم الذين يجبرون و يقهرون على تعريب حياتهم العامة.إن أكبر رموز الفرانكفونية من المغاربة تجدهم رموزا للتعريب في بلدهم المغرب كنموذج آخر من الاستثناء المغربي.
إن المغاربة الأحرار،إيمانا منهم بالاختلاف،و غيرة منهم على الهوية المغربية و اللغتين الوطنيتين سيظلون مع كل تطوير علمي يجعل لغتينا الوطنيتين في مصاف اللغات العالمية و مع تأهيل و توظيف إمكانات هاتين اللغتين ليضطلعا بدورهما الأساسي و الطبيعي داخل المجتمع بعيدا عن كل أنانية اقصائية استئصالية تنتصر للغة دون أخرى أو مسخ و طمس مظاهر الحضارة المغربية التي تضرب بجذورها في تاريخ الإنسانية.
إن المغاربة الأحرار يثمنون المجهودات العلمية لتطوير اللغة العربية و لا يجدون أدنى حرج في ذلك  – و يفتخرون بكون أحمد الأخضر غزال رحمه الله أحد رموز هذه العملية العلمية  أمازيغيا قحا – و في المقابل،يتطلعون إلى مستقبل زاهر للغة الامازيغية عبر المعاملة بالمثل و توفير مناخ سياسي يساعد على الانخراط الحقيقي و الفعال في دراستها و تحليل نظمها قصد تطويرها و تبويئها المكانة اللائقة بها كلغة رسمية لمغرب العهد الجديد.
ان ما لا يستسيغه كل ذي ضمير حي هو أن يطل علينا رجال سياسة، تلك الفزاعات الفكرية،ليحاولوا جاهدين تمرير مشاريع قوانين تفرض اللغة العربية بصورة عمودية وتجرم التعامل بغير هذه اللغة في أمقت صور التعصب والعجرفة و الجهل بحقيقة المغرب المتنوع،و في أحلك مظاهر احتقار الغير و رفض الاختلاف.
 لقد آن الأوان أن تبلغ الدولة المغربية سن الرشد في تعاطيها مع المسألة اللغوية و السياسة التعليمية و ذلك بالقطع مع خزعبلات أتت بها رياح "الشركي" الناصرية و البعثية و يصفق لخسائرها من هم في مأمن من تبعاتها، لقد آن الأوان أن نرسم معالم التنمية البشرية الحقيقة التي لا يمكن تصور بلوغها ما لم نحترم الوعاء الثقافي المغربي.




129

0






 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



السوق الدولي الأول للاستثمار ينطلق غدا بالدارالبيضاء

ثمان سنوات سجنا لمتهمة بتجويع مولود حتى موته وإخفاء جثته

رحلة إلى المغرب بلاد الشعب المضياف

وزير الثقافة المغربي بن سالم حميش يوقع اتفاقية شراكة لتنظيم أنشطة ثقافية لفائدة الجالية المغربية بال

الشعراء المغاربة يلتقون في تونس

أمطار التعرية!!

السيارات الأوروبية تستفيد من الإعفاء الضريبي

'طانطان' تبهر السياح بثقافتها الصحراوية

لحكومة المغربية تخفف القيود على تسمية المواليد الجدد بأسماء أمازيغية

تنظيم الدورة السادسة لمهرجان السينما الجامعية بمدينة الرشيدية

التعريب...عودة الى موضوع شائك





 
  تافيلالت
 

»  الرشيدية

 
 

»  أرفود

 
 

»  الريصاني

 
 

»  الجرف

 
 

»  مزكيدي

 
 

»  أوفوس

 
 

»  بودنيب

 
 

»  كلميمة

 
 

»  تنجداد

 
 

»  مرزوكة

 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  أدبيات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مواهب قصر السوق

 
 

»  أقلام البوابة

 
 

»  آراء و مقالات

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  حوارات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  مذكرة

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 

»  مزكيدي

 
  أخبار الجهة
 

»  ألنيف

 
 

»  كرامة

 
 

»  الريش

 
 

»  تنغيير

 
  النشرة البريدية

  مزكيدي

تجلبيتْ نْ بـــــــابـــــــــا - جلباب أبـــــــــــــــــــــي-

  أقلام البوابة

حمزة ...


تائهة


دير الخير


قصص قصيرة للمبروك السالمي

  آراء و مقالات

اللغة الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة


المشترك في الثورات العربية


عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم


أزمـــة المــفـاهـيــم

  أخبار عامة

9ème Festival International des Nomades


عودة الروح لمعرض الكتاب

  قراءة في الصحف

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم

  استطلاع رأي
بماذا ستصوت لدستور لجديد؟
  مذكرة

دورة تدريبية في سكرتاريا المؤسسات الصحفية

  أدسنس
شروط النشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية