على هامش الملتقى الجهوي للكتاب المنظم من قبل مندوبية وزارة الثقافة بالجهة الشرقية.
شرعت مندوبية وزارة الثقافة اليوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري في تنظيم مهرجان الكتاب والقراءة ،وهو مهرجان بالنظر لما يحمله من وعود يوحي بسعي المسئول الأول إلى تنظيمه؛ مندوب وزير الثقافة بإحياء سنة القراءة والتعاطي مع الفعل القرائي كفعل حضاري يؤسس لقيم المواطنة والتسامح في أنصع مظاهرهما.
هذا ما ظهر لي وأنا أقرا اليافطة التي غطت شوارع وجدة من أقصاها إلى أقصاهاـ كما هي عادة المندوب الجهوي للثقافة الذي يريد أن يظهر "حنة يديه" لحاجة في نفس يعقوب ـ. الذي لم أستسغه وأنا أطلع على البرنامج المسطر لهذه الأيام هو بروز اسم "النجم" الشعرورـ الذي سقط على قنة رأسه وداخ وحسب نفسه شاعرا فحلا يقام له ولا يقعد المدعو: يحي عمارة الذي يفهم في كل شيء إلا أن يكون شاعراــ على رأس المسيرين لهذا النشاط رفقة كتبوب أصدر منذ سنوات "هراءه الخاص" ونضب زرعه وضرعه وتفرق عنه المنتفعون الجدد نتيجة أغلاط كثيرة يقوم بها من هم مثله الذين لا ينظرون أبعد من أرنبة أنوفهم؛ ونقصد هنا ما وقع له مع مبدع كبير بالفرنسية حينما ترجم له نصوصا بالفرنسية وتعمد هذا اللص الموصوف إغفال اسمه من الكتاب حتى يستولي على حصته ـ كما هي عادته دائما ـ لذلك فهو يعوض نقصه بإقصاء المثقفين الحقيقيين.
والمطلع على برنامج النشاط سيجد غياب كثير من الأسماء الوازنة من لائحة الأدباء المشاركين، كما يحدث دائما وهو يخطط لإغضاب المثقفين الحقيقيين.
وأظن صادقا أن لمندوب وزارة الثقافة ـ الذي لم ينجح في أن يكون رجل تربية بوزارة التعليم بأرفود؛ يدا سوداء في هذا الفعل الشنيع، نظرا لملف قديم يعرفه سكان جهة مكناس تافيلالت، وكرر نفس الفعل مع مثقفي الجهة الشرقية، ومع كامل الأسف وجد من يغطي على وصوليته وسماجته بوسائل المدح والانتهازية البائنة.
فهذا الرجل الذي عمر على رأس مندوبية وزارة الثقافة أكثر مما عمره المحجوبي أحرضان على رأس حزب الأمازيغ ، نظرا لسياسة "التقوليب" التي تطبع تعاطيه مع المشتغلين معه ومع المثقفين بالجهة الشرقية عموما.
إنني وأنا أسجل بامتعاض شديد ـ وأظن أن ثلة من المثقفين يشاطرونني الرأي ـ مستوى الانحطاط الثقافي الذي صدر عن بعض ادعياء الثقافة والأدب ومنهم هذا المسئول المتواطئ والمخطط أحيانا لهذا الإقصاء، لأتأسف على الإقصاء الممنهج لكثير من الأدباء البارزين الذين أثثوا المشهد الثقافي بالجهة الشرقية بأعمال أدبية راقية لا يحلم أدعياء الأدب الذين ورد ذكرهم بالإشارة أو بالتوضيح المباشر بإبداعها وحتى النسج على منوالها.
فكيف تستقيم الثقافة على أيدي عصابة يترأسها مدير لا يحسن سوى لغة الإقصاء والانتقام و"مسمى" شاعر" هو أيضا كاتب فرع اتحاد كتاب المغرب الذي دخله بالتعاطف حتى يستطيع الحصول على وظيفة هو الآن يعتبرها امتيازا ووسيلة لاستصغار الآخرين،وكتبوب تنقل بين الجمعيات والمؤسسات التعليمية وفاحت رائحته واشتغل سكرتيرا لأشخاص لا علاقة لهم بالإبداع ولا بالنقد ولا بأي شيء آخر. إن هذا الثلاثي هو من خرب الثقافة بالجهة الشرقية فوضع نصب عينيه المناصب والمآرب والمطامع الدنيوية،لذلك أكثر من العداوات والخصومات المجانية ودخل عالما لا يرضى به المبدع الحقيقي الذي يدافع عن رصيده الثقافي وتاريخه الأدبي،إنما هؤلاء لا رصيد لهم ولا إبداع عندهم ولا يسجل لهم التاريخ في ميزان الأعمال سوى السرقة والسلب ومحاربة الشرفاء. وقد آن الأوان لوقوف المثقفين الحقيقيين ضد انتهازية هؤلاء الأدعياء ووضع حد لإفسادهم وتخريبهم للمشهد الثقافي بالجهة الشرقية.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- الإسم الحقيقي
زائر
لقد تفشت في الآونة الأخيرة ظاهرة الكتابة بأسماء مستعارة، وإن كانت هذه الظاهرة عند كتاب كثيرين معتمدة لأسباب سياسية أو غير ذلك مما لا يسئ لصاحبها فهي هنا في وجدة قناع يختبئ من ورائه بعض الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة غيرهم إلا من وراء جدر قد نتفق مع صاحب المقال لكن لم لا يكشف عن هويته لنقف إلى جانبه