9ème Festival International des Nomades             اللغة الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة             بادرة أولى من نوعها بأقليم الرشيدية في المجال الرياضي             المشترك في الثورات العربية             تضامن جمعوي مع شباب أيت عيسى أبراهيم             حمزة ...             الحبيب شوباني في لقاء مفتوح بالرشيدية             المعطلين بالرشيدية يحرقون استدعاءاتهم لإجتياز مباراة الجماعات الترابية            الطريق مقطوعة بالطاكسيات الزورق            نظف دارك ولوث دربك !!؟            سنيما الواحة Entr-Acte            باحة الاستراحة            كاريكاتير رمضان والناس           
  صوت وصورة

الحبيب شوباني في لقاء مفتوح بالرشيدية


تنغير: معانات دواوير إكنيون


الفساد في الرشيدية - الشوباني يرد


لحسن مصواب في أوراق ثقافية على القناة الامازيغية


البطاطيس ذات اللون الاخضر مسمومة


جمعية قصر السوق للحفاظ على الصناعة التقليدية الاصيلة

  البحث بالموقع
  كاريكاتير و صورة

المعطلين بالرشيدية يحرقون استدعاءاتهم لإجتياز مباراة الجماعات الترابية
  جريدتنا بالفايس بوك
Portail KsarSouK On FACEBOOK
  نتائج استطلاع الرأي
هل يعجبك تصميمنا الجديد؟
  الأكثر مشاهدة
الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية بالمغرب يفتح باب الترشح لانتخاب مندوبين له بالمملكة

مشروع التقسيم الجهوي الجديد جهة تافيلالت درعة

أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

إصداركتاب: " بين يدي مقرر اللغة العربية" للاستاذ عبد السلام اسويحلي

العثور على شاب مذبوحا بالرشيدية

لائحــة بأسماء شـــوارع التأهيل الحضــري بالرشيدية

ساكنة مرزوكة تنتفض

  الأكثر تعليقا
أرفـود: وَيْــلاَتُ مـديـنـة ... !!!

انطباعات سيدة جزائرية تزور المغرب لأول مرة

حوار مع الشاعر لحسن عايي

مشروع التقسيم الجهوي الجديد جهة تافيلالت درعة

ساكنة مرزوكة تنتفض

حوار مع الأستاذ الشاعر عبد القادر برطويس

حوار مع الأستاذ مولاي رشيد بوزكراوي

  ترتيبنا بأليكسا
  خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
  إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 27
زوار اليوم 1919
  خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  أوقات الصلاة

 
  موقع صديق
جمعية الواحة ببوذنيب
 


حوار مع الأستاذ الشاعر عبد القادر برطويس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2011 الساعة 55 : 12


أهلا وسهلا بك الأستاذ عبد القادر برطويس على صفحات موقع قصر السوق وشكرا على استجابتك للدعوة في البداية نريد منكم بطاقة تعريفية؟

بسم الله الرحمان الرحيم بادئ ذي بدء أود أن أتقدم بالشكر للأخ عمر وكذا موقع قصر السوق على هذه البادرة الطيبة حيال طاقات المنطقة من كتاب شعراء ومبدعين على مختلف مشاربهم، أما بخصوص سؤالكم عمن هو عبد القادر برطويس فمواطن عادي من مواليد سنة 1961 بإحدى القرى الصغيرة وتدعى  مستكمار ناحية تاوريرت بالمغرب الشرقي، وقد ترعرعت متأرجحا بين مسقط الرأس ومدينة النشأة  بحكم عمل الوالد الذي كان يتطلب منه كثرة الترحال وقلة الاستقرار، كان لثانوية ابن طاهر الفضل الكبير في دراستي والتربية النفسية التي أجد حالي عليها، التحقت بمدرسة تكوين المعلمين العكاري بالرباط عملت بسلك التعليم لمدة 24 سنة، وأنا الآن موظف بالنيابة الإقليمية للرشيدية.

متى كانت بداياتك مع الشعر؟

يمكني أن أقول إن بدايتي مع الشعر خاصة الزجل كانت مند الإعدادي بمونولك  الخياط والذي مثلناه آنذاك على خشبة المسرح كثنائي أنا والصديق الحميم محمد زروال لينام هذا الدب حتى التحقت بالنيابة الإقليمية فكنت اكتب لنفسي إلى إن فاجأني احد المفتشين وهو السيد ميمون زطي مفتش مادة الاجتماعيات بقوله بعد إن اطلع على إحدى قصائدي قائلا- انك يا عبد القادر ترتكب ذنبا كبيرا حيث تستثار بالكتابة لنفسك يجب اطلاع الرأي العام على كل ما كتبت وما نظمت

ماذا تمثل لك واحة تافيلالت كمصدر إلهام للمبدعين بمختلف تخصصاتهم؟

واحة تافيلالت  لا اذكر هذا الاسم إلا وأحسست بمشاعر جياشة تنتابني مشاعر الأصالة، الدين، الأمانة، كل الخصال الحميدة التي يتمتع بها سكان هذه المنطقة العزيزة، واحة تافيلالت الظل الوارف، الراحة النفسية، التاريخ التليد، المنبع العلوي...  الهمت الشعراء منذ الأزل أصليين وغربيين كتاب صحافيين ومازلت مصدر الهام،  واحة تافيلالت هبة ربانية لمنطقة تافيلالت عن التكوين الذاتي نقوله بالنسبة للفرد ولكن أقول إن تكوين الواحة هو تكوين ذاتي منابع ديمومتها ربانية قحة لا دخل للبشر في تكوينها 

عبد القادر برطويس إنسان متعدد المواهب من بينها المسرح هلا حدثتنا عن علاقتك بأب الفنون؟

عن المواهب كان المسرح ومازال يحتل النزر الكبير من حياتي فالحياة نفسها مسرحية كبرى نمثلها يوميا مما يجعل من كل إنسان على وجه البسيطة ممثلا بالفطرة كانت بدياتي المسرحية مع مجموعة الفكاهة لمسرح الثانوية والمتكونة آن داك من الإخوة -مبروك السالمي- محمد زروال- حسن قاسمي- اوشري-- فرقة قل نظيرها في السبعينات والثمانينات يذكرها أبناء الفترة بحنين  ومما يحز في نفسي أنني أرى الآن على الشاشة بعض الأعمال المسرحية كنا قد تناولناها نحن منذ زمن،  يعني إن فرقتنا كانت سابقة لعصرها رغم قلة الإمكانيات السمعية والبصرية آن ذاك، بل انعدامها أحيانا وخير شاهد ما تزخر به ثانوية ابن طاهر من ميداليات وكؤؤس كان لنا فضل نيلها أما عن البداية فكانت على خشبة المدرسة التطبيقية مع الأخ شريف الحمري وأغنية -وردة بيضاء للمطرب الجزائري  رابح درياسة والتي مازال الأخ شريف يطالبنا بترديدها كلما جالسته 

شاركت في سباق المدن الذي احتضنته العين الزرقاء سنة 1987 عد بنا أستاذ إلى تلك الأجواء؟

عن سباق المدن ثلاثة أشهر من الكد والجهد إلى جانب الأخ محمد ازروال والأستاذ الوافي ومجموعة من مواهب الرشيدية في نزال حبي ضد مدينة تارودانت والتي فزنا عليها  تنظيما آداءا وإنتاجا إنما  يبقى وراء الأكمة ما ورائها حيث أن المحسوبية والزبونية لعبت دورها وارى الآن على الشاشة السفاج ومهيول  عاجل وفلان فلان وفرتلا الخ... ومنطقتنا النائية والمحسوبة ضمن المغرب الغير النافع جعلت الإقصاء والنسيان هو نصيبنا كتلة من المواهب تزخر بها البلاد لم ينفذ منها غير الأخ حافظي والأخت شريفة الحمري والدكتور محارزي  بقدر ما يشدني الحنين إلى هاته الفترة بقدر ما اشعر بمرارة  الإقصاء والاستغلال وعندكم الصورة التي تجمع كل مواهب السباق.

ماذا عن ديوانك عزف على قيثارة الزمن؟

عن ديواني -عزف على قيثارة الزمن أولا اشكر كل من كان لهم الفضل في إصداره جمعية هوات العدسة ، السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، السيد مندوب الثقافة امبارك ايت القايد، الأخ بلفقيه م الحسن، الأخ لحسن عايي ، الأخ الصبطي سي محمد، وكل من تعاطف معي في فترتي الحرجة. والكتاب أصلا نتاج معاناة حاولت من خلالها أن أسمو بال روح على الجسد وأجسد بعض ما كنت اشعر به موصلا إياه إلى القراء بطريقة اعتقد ومن خلال الردود والنقد الذي خلف الإنتاج أنني قد توفقت فيه والحمد لله

عزف على قيثارة الزمن جرة قلم ساقت ورائها كتلة من الآراء والدراسات ما كانت لتعن لي اشكر الله وأرجو أن تعود لي هذه الحروف بالحسنة والذكر الطيب حيث اعتبر الكتاب تضامنا مع كل مريض إحياء لكل ضمير بعث لقبس نور يشمل الطبقة المثقفة أظن أنني توفقت نوعا ما في إيصال رسالة إلى الضمير الإنساني الحي فأقول الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يشعر بها إلا المرضى والكتابة رسالة على عاتق الشعراء وجب إيصالها ولو عمت الفوزضى

كيف جاءت فكرة هذا الديوان؟

عن فكرة الديوان أقول انه إذا قدر للشيء إن يحصل فسيحصل لم تساورني مرة فكرة الطبع

إلا انه -عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا- مرضت جعله الله من مغفرة الذنوب اجتمع الإخوة واتخذوا قرار إصدار الديوان ولم تكن لي يد في ذلك اشكرهم مرة أخرى إنما الخطوة الأولى تفتح الشهية إلى خطوات

بماذا توحي لك لوحة غلاف الديوان؟

لوحة الديوان أولا اشكر الرسام والمبدع الأخ سيدي محمد الصبطي، الم اقل لكم إن منطقتنا تعج بالمواهب؟ إنما ألم الرسام بالمواضيع ولخصها في صورة معبرة تضم الزمن وعقرب ساعته الأمل وورقة سنبلتها النغم والعزف على قيثارته التشكيل وروعته، على العموم نظرة إلى الصورة توحي لك بما يتضمنه الديوان فعلا اشكر الأخ المبدع مرة أخرى

ما هو تقييمك للحركة الشعرية بالإقليم؟

الحركة الشعرية بالإقليم حاليا تعرف مخاضا عسيرا والوضع متعسر أمام قلة الاطلاع حضرت بعض اللقاءات واستنتجت أن المنتوج الأدبي والشعري خاصة يتأرجح بين الرائع المتوسط والرديء ورغم هذا فأقول أن الرشيدية تتحرك، قولي هذا لان بعض الأقلام النائمة حينا من الدهر استيقظت بعد غفوة وان الإنتاج بدا يتحرك مع بزوغ بعض الأقلام والتي أتمنى لها كل التوفيق وانصح بان تنكب على القراءة.. القراءة.. القراءة.. لان الإعلام قد طغى وأصبحت الوجبات السريعة طاغية "وميات تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقض" كما يقول المثل المغربي

ماذا عن مشاريعك الأدبية المستقبلية؟

عن مشاريعي الأدبية فبحول الله سيصدر في غضون هذه الأيام ديواني الثاني "سحر الدنيا" وهو في مراحله الأخيرة وأرجو إن يكون بمثابة الأول وأكثر،  كما أنني إن شاء الله الم شعث قصائد زجلية حيث سأقوم إن شاء الله بإصدار الديوان الثالث والذي سيكون خاصا بالقصيدة الزجلية

كلمة آخيرة؟

في الأخير لا يسعني إلا أن أشكركم على الاهتمام ودام لكم التألق، والرشيدية إن شاء الله في تقدم مستمر

حاوره: عمر حمداوي



2038

11






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا يمكن لعبد القادر برطويس أن يفي نفسه حقها

عبد القادر زيني


عبد القادر برطويس من الناس الذين لا يحبون التحدث عن أنفسهم ، و إذا أرغموا على ذلك فسيقصرون وسيقفزون عن كثير من الايجابيات التي يتميزون بها .
من يعرف عبد القادر ومن يتعرف عليه لابد و أن يستمتع معه بخفة ظله و يحصل على جرعة دواء لا تجدها في المستشفيات أو في الصيدليات ، جرعة من البهجة الفرح و السرور و الضحك و الابتسامة التي تجعل جميع جيرانه في العمل أو الدراسة يعملون بجد ونشاط ...طبعا انه ابن الحمراء الفيلالية ، انه الطاقة الشمسية التي تدفىء قلوب أحبائه و أصدقائه ، فقد أثرت فيه الرشيدية في أيامها ولياليها البهجة مع الفنانين و المثقفين .
لقد استطاع بفضل طيبته و إيمانه بالله و بشاشته الدائمة أن يقهر المرض ، بل سلطان المرض . لقد مر أخي عبد القادر بمحنة لا يعلم قسوتها إلا من كان معه بجانبه ليل نهار ، الله يحفظ ليه وليداته بالجمع ... إن شعره جرده من الانتماء إلى مدينة الأم تاوريرت و الشرق ، و حوله إلى فيلالي ملحوني ، يتلذذ بالطبيعة و جمالها والواحات وسحر امتداد النخيل ... ويلسع حينا بأمثلة لها بعد لم يذكره في الحوار وهو الجانب النقابي و النضالي ... حبه للوطن للعمل التربوي و الثقافي ، باختصار انه علامة ليس بالشدة ...

في 16 ماي 2011 الساعة 55 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شكر

عبد القادر برطويس

اخي زيني كلماتك معبرة بشكل افحمني واذ اشكرك على التعليق البناء تقبل تحياتي واحترامي

في 17 ماي 2011 الساعة 50 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- من اين ابدأ

ادريس

لقد ارجعني جوارك سنوات الى الوراء، واختلطت في ذهني الدكريات .من اين ابدأ ايه الصديق،هل ابدأ بالشباك الدي كان يحيط الثانوية ، كنا نحدث فيه ثقوب حتى لا نضطر المرور من الباب الرئيسي،او لنختصر المسافات .دكرتني ايضا باشري دلك الفتي الذي بمجرد ان تنظر اليه لن تستطيع ان تمالك نفسك عن الضحك.كان كوميديا بالفطرة وبدون التصنع الذي يميز المرحلة الراهنة.حادثة ضريفة لم تذكرها في حوارك الشيق، يوم كتبت لأستادة اللغة الفرنسية مهنة ابوك ،فشرعت في البكاء ، كانت تلك السيدة زوجة بول باسكون ، الأب الروحي للسوسيولوجيا المغربية المعاصرة وقد تكفي الإشارة .لقد شعرت بحزن عميق وانا ارى المكان الذي لعبنا فيه اجمل المبرايات ، قد تم غزوه بالأسمنت والحديد لفائدة المضاربين العقاريين .
احيي فيك ايه الصديق، شجاعتك في ركوب قوارب الشعر، دون خوف من مخاطر المحيطات . واقول لك كما قال درويش
قاوم مرضك لا مفر
سقطت احشاؤك
فلتقطها
واضرب مرضك لامفر.
للحديث بقية

في 17 ماي 2011 الساعة 55 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- بإيجــــــــــــــــــــــــــــــــاز...

م.علي الحمري

عبد القادر برطويس فنان متعدد المواهب ،فهو المسرحي وهو الموسيقي والشاعر المتألق بامتياز،أتمنى له دوام الصحة والعافية...

في 18 ماي 2011 الساعة 44 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ابقى كما أنت... أخاو صديقا وشاعرا رائعا

لحسن عايي

خير ما نجنيه من قطوف الحياة صداقة ومحبة في الله ، شعور يعتلي هامتنا انه رأسمال نفتخر به ، لان الصداقة مثاق مقدس يرعى العلاقات وسعينا حثيث لتصفو وتتطهر لما لها من دعائم تبرز دور الانسان في هذه الدنيا ......عبد القادر برطويس انسان شاعر مبدع بما تحمله المعنى من دلالة فكلما قرات له الا وأشعر انني امام شاعر كبير لما نسجله من صدق في المعنى و براعة في الاسلوب تفتقت قارحته مؤخرا للكتابة وكنت شاهد على مساره وعايشت واياه متاعبه الصحية ونحمد الله عز وجل على تجاوزه المرحلة الصعبة وانه الان يتماثل للشفاء ...من هنا استشف قوة هذا الشاعر في مقاومة المرض.... فهذه شهادة والله شاهد اعطيها للقراء الاعزاء انه في دوامة الالم يكتب ويتابع طبع الديوان فكان يتصل بالاخوان هاتفيا وهو تحت تاثير العلاج فشخصيا ارى ان الابداع كان في صراع مع الالم في جغرافية جسده وباعنة من سبحانه وتعالى انتصر الابداع ليبقى اخانا الشاعر برطويس دائم التالق والعطاء

في 18 ماي 2011 الساعة 10 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- مرحى بك اخا صديقا وشاعرا متميزا

لحسن عايي

خير ما نجنيه من قطوف الحياة صداقة ومحبة في الله ، شعور يعتلي هامتنا انه رأسمال نفتخر به ، لان الصداقة ميثاق مقدس يرعى العلاقات وسعينا حثيث لتصفو وتتطهر لما لها من دعائم تبرز دور الإنسان في هذه الدنيا ......عبد القادر برطويس إنسان شاعر مبدع بما تحمله المعنى من دلالة فكلما قرأت له إلا وأشعر أنني أمام شاعر كبير لما نسجله من صدق في المعنى و براعة في الأسلوب تفتقت قريحته مؤخرا للكتابة وكنت شاهد على مساره وعايشت وإياه متاعبه الصحية ونحمد الله عز وجل على تجاوزه المرحلة الصعبة وانه الآن يتماثل للشفاء ...من هنا استشف قوة هذا الشاعر في مقاومة المرض.... فهذه شهادة والله شاهد أعطيها للقراء الأعزاء انه في دوامة الألم يكتب ويتابع طبع الديوان فكان يتصل بالإخوان هاتفيا وهو تحت تأثير العلاج فشخصيا أرى أن الإبداع كان في صراع مع الألم في جغرافية جسده وبإعانة منه سبحانه وتعالى انتصر الإبداع ليبقى أخانا الشاعر برطويس دائم التألق والعطاء

في 18 ماي 2011 الساعة 25 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- رد

عبد القادر برطويس

دامت لي اطلالتكم البهية ومواقفكم العطرة الزكية اخوتي في الله م علي الحمري زيني عبد القادر لحسن عايي وادريس مزيان

في 19 ماي 2011 الساعة 08 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- من أبنائك

AMINE Bertouis

دمت مثالا للشاعر القدير و الاب العظيم و القدوة الحسنة.

فخر لجهة تافيلالت ان تعتز بك.
تحيات و شجيعات ابنائك :امين,يوسف و وئام.

في 19 ماي 2011 الساعة 11 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- من القلب إلى القلب.

حماد يحي الحسين

برطويس عبد القادر...أخ عزيز وصديق حميم...الصدر الرحب...لقشابة لواسعة...
خفة الدم...حب الخير...نكران الذات...
في جملة واحدة:أنا أعتز وأفتخر بصداقتك...
فمزيدا من العمل والجد والعطاء،في الشعر والقصة والمسرح....والشطرنج .

في 21 ماي 2011 الساعة 32 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- حماد

عيد القادر برطويس

دامت لي اطلالتك البهية اخي حماد ودمت اخا وصديقا حميما ونبارا كبيرا

في 21 ماي 2011 الساعة 24 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الحمد لله على السلامة

مستعين

بداية اقول الحمد لله الدي شفاك وعافاك من المرض الدي كان بك
وقد اعجبت بابداعك في المجال الثقافي وقرات لك العديد من الاصدارات
واد اشكر السيد الطاهري مولاي علي الدي عرفني بك . ومند دلك وانا اتردد على انتاجاتك الادبية

في 20 يوليوز 2011 الساعة 24 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



اقتصاد الحج... اضخم تداول نقدي خلال خمسة ايام

قناة الجزيرة: هكذا حصد الحصاد المغاربي وجهة نظري

الجزائر : شهادة ابتدائي بثلاثة آلاف دينار والمتوسط بخمسة آلاف والثانوي بسبعة آلاف

تفكيك شبكة لتهريب المخدرات بالرشيدية

انتشال جثة شخص واعتبار ستة آخرين مفقودين بعد أن جرفتهم مياه أمطار غزيرة بالحسيمة

الحكومة ترصد غلافا ماليا هاما لإصلاح التعليم بالمغرب

بعد الصحراء.. وماذا عن سبتة ومليلة؟!

عطيتو حميركم

المراهقة سن التصادمات و التمرد على نظام البيت والمدرسة

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

حوار مع الأستاذ الشاعر أكوجيل محمد

حوار مع الأستاذ الشاعر عبد القادر برطويس

حوار مع الأستاذ مولاي رشيد بوزكراوي

حوار مع الأستاذ القاص والناقد البشير البقالي





 
  تافيلالت
 

»  الرشيدية

 
 

»  أرفود

 
 

»  الريصاني

 
 

»  الجرف

 
 

»  مزكيدي

 
 

»  أوفوس

 
 

»  بودنيب

 
 

»  كلميمة

 
 

»  تنجداد

 
 

»  مرزوكة

 
  القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عامة

 
 

»  أدبيات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مواهب قصر السوق

 
 

»  أقلام البوابة

 
 

»  آراء و مقالات

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  حوارات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  مذكرة

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 

»  مزكيدي

 
  أخبار الجهة
 

»  ألنيف

 
 

»  كرامة

 
 

»  الريش

 
 

»  تنغيير

 
  النشرة البريدية

  مزكيدي

تجلبيتْ نْ بـــــــابـــــــــا - جلباب أبـــــــــــــــــــــي-

  أقلام البوابة

حمزة ...


تائهة


دير الخير


قصص قصيرة للمبروك السالمي

  آراء و مقالات

اللغة الأمازيغية بين لغات الأم و لغة الكتابة


المشترك في الثورات العربية


عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم


أزمـــة المــفـاهـيــم

  أخبار عامة

9ème Festival International des Nomades


عودة الروح لمعرض الكتاب

  قراءة في الصحف

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم

  استطلاع رأي
بماذا ستصوت لدستور لجديد؟
  مذكرة

دورة تدريبية في سكرتاريا المؤسسات الصحفية

  أدسنس
شروط النشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية