|
|
صوت وصورة
|
|
|
 |
|
|
البحث بالموقع
|
|
|
 |
|
|
استطلاع رأي
|
|
|
 |
|
|
كاريكاتير و صورة
|
|
|
 |
|
|
جريدتنا بالفايس بوك
|
|
|
 |
|
|
نتائج استطلاع الرأي
|
|
|
 |
|
|
الأكثر مشاهدة
|
|
|
 |
|
|
الأكثر تعليقا
|
|
|
 |
|
|
ترتيبنا بأليكسا
|
|
|
 |
|
|
خدمة rss
|
|
|
 |
|
|
إحصائيات الزوار
|
|
المتواجدون حاليا
|
38 |
|
زوار اليوم
|
1120 |
| |
 |
|
|
موقع صديق
|
|
|
 |
|
|
خدمات الجريدة
|
|
|
 |
| |
|
|
 |
عقار للسكري مستخلص من «الهْندية» |
 |
| |
|
أضيف في 02 دجنبر 2010 الساعة 49 : 11
إنتاج عقار نباتي للحد من سكر الدم وآخر لمحو الذكريات الأليمة
أنتج باحثو مركز بحوث النباتات الطبية في الجهاد الجامعي في مدينة كرج عقارا يحد من نسبه سكر الدم لدى مرضى السكري، مستفيدين في ذلك من نبات الصبار الأصفر. وتتشكل الكبسولات الجديدة من جلي نبات الصبار الأصفر الجاف (الهْندية) والتي جري اختبارها علي العشرات من مرضى السكري نوع 2، حيث إن هذا العقار يحد من نسبة السكري مقارنة باستعمال العقاقير الكيمياوية. وقد تم تسجيل هذا العقار في وزارة الصحة الإيرانية، ومن المقرر أن يدخل السوق بعد شهور. وتؤكد الدراسات التي أجريت في هذا الإطار حتى الآن أن بوسع نبات الصبار الأصفر الحدّ من الالتهابات وجروح الجهاز الهضمي وترميم الحروق وكذلك جروح البشرة المسطحة، وقد يكون لاستخلاص جلي هذا النبات وتناوله بعد خلطه لمدة شهرين الآثار المتوخاة في الحد من مشكلات الهضم. ويستعمل نبات الصبار الأصفر بصورة الجلي والمسحوق والعصير والأوراق الطازجة وله مكانته المناسبة في أسواق الاستهلاك العالمية. يذكر أن نبات الصبار الأصفر نبات محلي في شمال القارة الإفريقية ويوزع في الوقت الحاضر في مناطق الشمال الإيراني وجنوبه. عقار يزيل الذكريات الأليمة طور باحثون أمريكيون عقارا يعتبر اكتشافا هاما في مجال الطب، حيث يقوم هذا العقار بالمساعدة على نسيان التجارب والأحداث المؤلمة التي مر بها الفرد، وذلك من خلال حجب الذكريات غير المرغوب فيها، وهذا من شأنه أن يُحسّن السلوك ويقلل القلق والتوتر. وسيحظى الجنود، ضحايا العنف والاغتصاب أو الذين تعرضوا لتجارب مؤلمة، قريبا، بفرصة استخدام هذا العقار الذي يقوم بحجب الذكريات غير المرغوب فيها، عن طريق إزالة بعض البروتينات الخاصة من الدماغ. وقد تمت تجربة خلاصة البحث الذي أنجزه العلماء الأمريكيون على الفئران. ويرى الباحثون أنه سيتم الحصول على نتائج مماثلة على البشر أيضا، إذ وجد أن الذكريات الأليمة تتكون عندما «يتم إنشاء بروتينات مستقبلة فريدة من نوعها في الدماغ». وبما أن هذه البروتينات غير مستقرة، فإن العلماء وجدوا «نافذة» سمحت لهم بتطوير عقار يقوم بالقضاء على هذه البروتينات ومعها الذكريات غير المرغوب فيها من مركز الخوف في الدماغ، وإلى الأبد. وقد صرح البروفسور الباحث ريتشارد هاغانير قائلا: «عندما يواجه الفرد تجربة أليمة، تتشكل ذاكرة الخوف التي يمكن أن تستمر مدى الحياة ويكون لها تأثير ضار على حياة الفرد». بينما قالت الباحثة كيت فارينهولت من ميريلاند إن «محو التجارب الأليمة وكل الذكريات التي بنيت حولها أمر مدهش... لكن حذف الذاكرة تماما أمر مخيف بعض الشيء». أدوية حب الشباب قد تفضي إلى الانتحار نبه علماء إلى ضرورة مراقبة الشباب الذين يعانون من تزايد حدة حب الشباب لديهم، حيث إن الحالة يمكن أن تجعلهم يفكرون في الانتحار، وفي بعض الحالات، قد تسوء حالاتهم، بسبب استخدام الأدوية المضادة لحب الشباب. التقليل من خطر الانتحار وأفادت الدراسة التي أوردتها صحيفة «غارديان» ونُشِرت في المجلة الطبية البريطانية، أن عقاقير، مثل «إيسوترتينيوين»، تقلل خطر الانتحار لدى بعض الشباب، كما أنها تحسن مظهرهم. لكن بالنسبة إلى بعض المرضى الضعفاء، فقد يحفز «إسوترتينيوين» هذا السلوك. ووجد الباحثون في معهد «كارولينسكا» في السويد أن خطر الانتحار زاد في السنة التي سبقت تناول المريض للدواء وقالوا إن هذا دليل واضح على أن حب الشباب الحاد يمثل في حد ذاته أحد دوافع الانتحار. لكن الدليل ليس بهذا الوضوح في أي دور لعبه الدواء. وأضاف الباحثون أن المرضى الذين لم يتأثروا إيجابيا بالعلاج ربما يكونون قد فقدوا الأمل في احتمال الاستمرار في العيش مع تشوهات حب الشباب. ولم يستبعد الباحثون، أيضا، احتمال أن المرضى الذين توقعوا تحولا في حياتهم بعد العلاج ربما شعروا باضطراب شديد عندما لم تتحسن حياتهم الاجتماعية. لكنْ، إذا أمكن تعجيل الانتحار لدى بعض الناس بواسطة الدواء، فإن الدراسات المستقبلية يجب أن تحاول استنباط أي المرضى أكثر عرضة للخطر. وكتب الباحثون أن الأهم من ذلك هو الحقيقة بأن محاولات الانتحار يمكن أن تحدث بعد فترة طويلة من توقف العلاج. ولهذا السبب، فإن الرصد الدقيق للحالة العقلية للمرضى الذين يتناولون «إيسوترتينيوين»، فضلا على أولئك الذين يعانون من حب الشباب الحاد، يجب أن يكون جزءا من عملية العلاج وينبغي أن يستمر لما لا يقل عن سنة بعد انتهاء العلاج. وقالت الدكتورة سارة بيلي، وهي محاضرة في قسم الصيدلة وعلم الأدوية في جامعة باث البريطانية، إن البحث مهم، لأنه يعزز الرأي بأن حب الشباب نفسه يمكن أن تكون له تأثيرات نفسية خطيرة، وهناك خطر انتحار ضئيل لبعض المرضى بحب الشباب. وأضافت أن قضية خطر الانتحار المتزايد المثيرة للجدل، بسبب استخدام «إيسوترتينيوين»، لم يتم التوصل إلى حلها في البحث المذكور، وهذا ما يعترف به الباحثون أنفسهم.
المساء
|
|
|
444 |
 |
0 |
 |
|
|
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
تافيلالت
|
|
|
 |
|
|
القائمة الرئيسية
|
|
|
 |
|
|
أخبار الجهة
|
|
|
 |
|
|
حوارات
|
|
|
 |
|
|
مزكيدي
|
|
|
 |
|
|
أقلام البوابة
|
|
|
 |
|
|
آراء و مقالات
|
|
|
 |
|
|
أخبار عامة
|
|
|
 |
|
|
قراءة في الصحف
|
|
|
 |
|
|
مذكرة
|
|
|
 |
|
|
أدسنس
|
|
|
 |
|
|