المحاور
الإستطلاع: رأيك
ما رأيك حول تنظيم المهرجانات؟
تفاحة ونملة
قصة قصيرة جدا للأستاذ مبروك السالمي
مر بشجرة تفاح, اشتهى تفاحة. استلقىتحت الشجره منتظرا ان تسقطها له الرياح... غفا ثم نام نوما عميقا . في منامه راى نملة تتسلق الشجرة.رآها ترمي له بالتفاحة. استيقظ من سباته مبتهجا, لكنه....لم يجد التفاحة قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (10 تعليقات سابقة):
ومضتك معبرة بحمالها
جمع العناصر الاتية و فق تركيبة بديعة لنتقاد مظاهر الكسل و التواكل بدل العمل و الجد
و ما نيل المطالب بالتمني و لكن..
التفاحة غاصة بحمولة دلالية
انها التفاحة التي اخرجت,انها التفاحة التي كانت وراء الاكتشاف..
النملة ايضا رمز العمل و الكفاح,انها النملة التي كلمت سليمان...
الرجل الحالم رمز العجز و التواكل و انتظار ما ستزود به الرياح ثم الانتقال الى مطلق العجز بحلم النملة تقدم له ما يطلبه..
احييك
مودتي
إنه يفضح ويعري عقليتنا الغارقة في النوم والسبات والعجز والحلم وانتظار الذي يأتي والذي لا يأتي
معتمدة على القدر والسماء لحل كل مشاكلها :من تحرير الأرض والقضاء على المغتصب
إلى حل مشكل الغلاء وارتفاع الأسعار...
إضافة إلى كل هذا اشير ما لمسته من سخرية لاذعة في النص تتعلق برجل بقده وقوته يحلم بنملة
تتسلق شجرة وتسقط له تفاحة ،أليس هذا قمة العجز الذي نحن فيه ؟
أكتفي بهذا معبرا لك أخي مبروك عن تقديري مهيبا في نفس الوقت بالقراءة الرائعة
للعزيز المبدع الدؤوب والمتألق حسن العلوي والتي تصب مع قراءتي في نفس الخط...
أهلا بك في فردوس الغواية ، وشجر الأحلام.
وإ، كان حلولك بهذا الشكل التعبيري ، قد فاجأني كثيرا، وأثلج صدري ، إذ سيتعزز الوسط الثقافي الرشيدي ، بطاقة إبداعية في مجال القص ، إلى جانب فرادة أخيك محمد السالمي في مجال الفنون التشكيلية ، الذي راكم لوحات ، وإبداعات فنية تصنفه في عداد الفنانين المرموقين.
شكرا على القصة الموحية ، والتي تختزل دلالات ، وحكم جمة.
محمد شاكر
مبروك السالمي
أما مبروك السالمي فوجد طريقه إلى القصة ق ج.
هنيئا لك ومرحبا بك في ساحة الشغب الجميل.
شكرا.
و طبع الأماني و الأحلام أن تكون في علوّ و ارتفاع حتى
نتكبد مشقة الصعود إليها و ربما منينا بالسقطات التي لا
يجب أن تثنى العزائم، و من لا يحب صعود الجبال يعش
أبد الدهر بين الحفر.
غير أن صاحبنا يكتفي بالنظر الى شجرة التفاح، يشتهيه
و لكنه لا يفعل شيئا.
مثل جميع النتواكلين المتخاذلين يفكر في حلّ ينزل عليه
من السماء. قد تأتي ريح فتسقط التفاحة اكراما لأحلامه
و شفقة على كسله و عجزه،،، لكن ألم يفكر بأن الريح
قد تحمله و ترمي به من شاهق؟ أو أنها قد تسقط التفاح
كلّه فتقتله ردما، و ما أكثر الأماني التي قتلت أصحابها!!!
ينام الرجل تحت الشجرةغارقا في كسله و عجزه، يحلم...
يحلم بمخلوق متناه في الصغر يتسلق الشجرة و يسقط التفاحة.
يستيقظ على فرحة لا تكتمل، إذ يتعلق الأمر بحلّ سحريّ آخر
هو الحلم، و حتى في الأحلام النملة لا تتخلى عن الأشياء التي
تعبت من أجلها.
كان يمكن لحالة الإشتهاء أن تولد القدرة على تحقيق المخطط
الذي يسعى الرجل إلى الوصول اليه، غير أن العجز و الكسل
و التواكل التي تمثل مجموعة من القيم السلبية المتجذرة في
مثل هذه النفس قد وقفت عائقا و حاجزا ضد تحقيق الحلم
و تحصيل الفائدة.
التفاح في المنام
وهو يدل في المنام على الأولاد وعلى حسان الوجوه والتفاح همة الرجل وما يحاول وهو بقدر همة من يراه فإن كان سلطان فإن رؤية التفاح ملكه وإن كان تاجراً فإن التفاح تجارته وإن كان حرثاً فإن رؤية التفاح حرثه وكذلك التفاح لمن يراه همته فإن رأى أنه أصاب تفاحاً أو أكله فإنه ينال من تلك الهمة بقدر ما وصفت وقيل التفاح الحلو رزق حلال والحامض حرام ومن رماه السلطان بتفاحة فهو رسول فيه مناه وشهوته وشجرة التفاح رجل مؤمن قريب إلى الناس فمن رأى أنه يغرس شجرة التفاح فإنه يربي يتيماً.
فإذا اتكأنا على تأويل رؤيا التفاح في المنام، فغننا سنخرج إلى
أن الرجل لا همة له و لا عزيمة و لا أحلام.
ألفت انتباه مبروك إلى أنه كرر كلمة التفاح تكرارا ملحوظا
أخاله أثقل النص.
هل كان الطقس يسمح للرجل بالإستلقاء و النوم و انتظار مجيء
الرياح؟ لأنني أتخيل أنّ الرياح قد لا تسمحبالنوم تحت شجرة.
هل نام الرجل فقط أم أنه دخل في حالة السبات؟
ربما كان السبات وصفا دقيقا لحالتنا جميعا، أقصد الشعوب
العربية التي تتنتظر أن تحل الصدف و الأقدار مشاكلها
و تنتشلها من أزماتها دون التفكير في الحلول العملية.
في انتظار الأجمل...
نص جميل.
تحياتــــي...
مرزاقة عمراني
أضف تعليقك